مايو 2017

أشغال المؤتمر الدولي السابع للإعجاز العلمي متواصلة وهذا ما جاء باليوم الثاني

تواصلت فعاليات أشغال المؤتمر الدولي السابع  للإعجاز في القرآن والسنة يومه السبت 6 ماي الجاري،  تحت شعار القرآن عامل رئيس لصناعة الإنسان”، المنظم من طرف هيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لشمال المغرب ، بقصر المؤتمرات جنة بلاص طريق مرتيل بتطوان.

اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر، انطلقت فعالياته بأشغال الفترة الصباحية بجلسة حملت عنوان الاعجاز العلمي في البيولوجيا والجيولوجيا، أدارها د.هشام الشعيري أستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش ،فيما أطرها د.حسن حمدان حمامة أساذ الجيولوجيا بكلية العلوم جامعة المنصورة، ومستشار الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، حيث تناول محور” الجيولوجيا” في ومضات من الاعجاز في علوم الأرض ،إلى جانب هذا تناولت د.ايكان أمينة محور “الاعجاز في علم التوالد البشري” ، فيما تناولت كل من د.العالية نوال بوزكريني و د.نزهة شرفي محمودي محور: ” الاعجاز في علم التشريح والوظائف”.

 

فيما التأمت الجلسة الثانية تحت عنوان ” الإعجاز في علم الطب الوقائي والتغدية” ، أدارها الدكتور قتيبة أمزيان، أستاذ بكلية العلوم بتطوان ، و ابتدأها كل من الدكتور عبد الجواد الصاوي حيث تناول فيها اليقطين كشجرة الحياة ، ثم الدكتور عبد الوافي بن مولود وتناول” التأثير الوقائي للتمر والصيام من خلال تجربة على جرذان مصابة بداء السكري “،  فيما تناول الدكتور زكرياء منان محور  ” الاعجاز في تحريم ألبان الجلالة دراسة السموم الكيميائية والحمولة الميكروبيولوجية للبن الجلالة “، كما تناولت الدكتورة زواوي فتيحة ” الاعجاز العلمي في النوم على الجنب” ، والدكتور يحيى حسن وزيري تناول ” بيوت النحل بالجبال العالية ” .،ليتختتم الجلسة الثانية بمحور “حتمية العودة الى التشريع الاسلامي في التغذية ” مع فضيلة الدكتور محمد الفايد .

الى جانب هذا، انعقدت الجلسة الثالثة تحت عنوان “محور الاقتصاد “،حيث أدار الجلسة ادريس زناتي ،أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان  بدأها الدكتور عمر الكتاني متناولا “المنظور الشمولي للاقتصاد في القرآن والسنة” ،والدكتور محمد النوري وتناول ” الاقتصاد العادل اقتصاد الموارد لا اقتصاد الديون نماذج من الاعجاز التشريعي ” ،و الدكتور محمد قراط وتناول “علم الاقتصاد الوضعي والاعجاز التشريعي المالي ” ،والدكتور محمد أحمين وتناول “قاعدة كي لايكون دولة بين الأغنياء منكم وتطبيقاتها المعاصرة ”

مساء تواصلت الجلسات مع مكون” المالية الاسلامية “، الذي أدار جلسة تناولها  الدكتور محمد أحمين مراقب ومستشار شرعي في بنك قطر الوطني، حيث بدأها كل من الدكتور مصطفى الحشلوفي والدكتور فارس حمزة  تناولا ” الجوانب الرياضية والتقنية في المالية الاسلامية ” ،والدكتور مصطفى الشيمي وتناول ” الاعجاز التشريعي في مصارف الزكاة ” .

إلى جانب ذاك عقدت  الجلسة الأخيرة متناولة موضوع: ” مظاهر الاعجاز في علم المحاسبة الحديث في القرآن الكريم ” أدارها الدكتور حسن شكري ،محاسب وأستاذ زائر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان  و افتتحتها الخبيرة المالية  سليمة البناني ،بعد ذلك تم فتح باب المناقشة .

 

يوم أول حافل من أشغال النسخة السابعة لمؤتمر الإعجاز العلمي لمدينة تطوان – المملكة المغربية

 

انطلقت صباح اليوم الجمعة  5 ماي الجاري ،أشغال المؤتمر الدولي السابع للإعجاز في القرآن والسنة  تحت شعار “شمولية إعجاز القرآن عامل رئيس لصناعة الإنسان”، بتنظيم من هيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لشمال المغرب ، بقصر المؤتمرات جنة بلاص طريق مرتيل بتطوان.

اليوم الأول عرف افتتاح الفعاليات بحضور وازن للمحاضرين من علماء ودكاترة جامعين تجاوز عددهم الستين محاضرا على الصعيدين الوطني والدولي، فضلاً عن إقبال واسع من لدن المشاركين الذين حضروا  من مختلف جهات المملكة المغربية.

أشغال الفترة الصباحية انطلقت بآيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ عبد العزيز الكرعاني والمقرئ عبد الكبير الحديدي، لتنطلق بعدها الجلسة الافتتاحية التي شهدت إلقاء كلمات المنظمين و الشركاء، بدأها  الدكتور محمد بورباب رئيس هيئة الإعجاز العلمي لشمال المغرب، تلتها كلمة رئيس جامعة عبد المالك السعدي الدكتور حذيفة أمزيان، ثم كلمة عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية فارس حمزة، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور محمد سعد الزموري وكلمة رئيس جماعة مدينة تطوان ، وكلمة رئيس أكاديميات الإعجاز الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح   

الجلسة الأولى للمؤتمر حملت عنوان (الاعجاز العلمي أهميته وضوابطه وأنواعه)، أدارها د. محمد بورباب، فيما أطرهاالشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح ، ومن أبرز ما  قال فضيلته: إن الإعجاز العلمي يمثل إخبار القرآن الكريم أو السنة بحقيقة أثبتها العلم التجريبي وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أسهمت بدورها مداخلات كل من  د. الدكتورم حمد بورباب  و د. محمد قراط ، في إثراء الجلسة سواء بالتعليق على الكلمات الرئيسة أو إلقاء الضوء على جوانب أخرى للموضوع ، قبل أن تدار بالموازاة مع الجلسة جلسة حوارية انتقادية مع الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح .

فيما التأمت الجلسة الثانية تحت عنوان ” الإعجاز التشريعي” ، التي أدارها الدكتور نور الدين قراط، أستاذ بجامعة محمد الأول بوجدة و ابتدأها كل من الدكتور فوزي رمضان حيث تناول فيها الحكمة الشرعية في تحديد عدة اليائسة والحامل ، ثم الدكتور عبد اللطيف العجرودي وتناول” الإعجاز في آية الزواج مودة ورحمة “، فيما تناول الدكتور عبد السلام الزياني محور  ” الاعجاز التشريعي في منع الخاطب من الاختلاط بمخطوبته “، كما تناول الدكتور محمد بودلاحة ” الاعجاز التشريعي في جعل الطلاق بيد الزوج ” ، والدكتورة عزازقة التي تناولت في مداخلتها موضوع ” الاعجاز التشريعي في تحريم الزواج من الاخوة في الرضاعة ” .

مساء تواصلت الجلسات مع مكون “الاعجاز العقدي “، الذي أدار جلسة تناوله  الدكتور إبراهيم أمونن الأستاذ بكلية أصول الدين بتطوان، حيث بدأها الدكتور عبد اللطيف بوعزيزي متناولاً ” نماذج من الاعجاز العقدي في الإسلام ” ،والدكتور محمد بورباب وتناول ” الخلق بين حقائق القرآن والسنة وخرافات نظريات التطور .

إلى جانب ذاك عقدت  الجلسة الأخيرة متناولة موضوع: ” الإعجاز البياني في القرآن الكريم ” أدارها الدكتور عبد الصمد بودياب ، و افتتحها الدكتور محمد محمد داود وتناول ” الإعجاز البياني في القرآن الكريم .

وفي ختام اليوم الأول للمؤتمر  نظمت أمسية قرآنية مع نخبة من القراء المغاربة من بينهم القارئ الشيخ “عبد العزيز الكرعاني ” و القارئ الشيخ “عبد الكبير الحديدي” و القارئ الشيخ  “محمد ايراوي” و القارئ “المحجوب بلفقيه ” وآخرون .