الإعجاز العلمي في علوم الفضاء

المحتويات

 

تمهيد: كيف صحح القرآن الكريم مفاهيم علم الفلك على امتداد التاريخ

المبحث الأول: جريان الشمس والصدام التاريخي بين الدين والعلم

المبحث الثاني: أبعاد الكون ومواقع النجوم والزمن الكوني في القرآن والسنة

المبحث الثالث:  اليوم بين المفاهيم القرآنية ومفاهيم الفيزياء الفلكية الحديثة

المبحث الرابع: أصل الكون كتلة واحدة انفتق ولا يزال يتوسع

المبحث الخامس: الاكتشافات العلمية تؤكد أن السماء بناء

المبحث السادس: دورة حياة النجوم ولادتها ونضجها وموتها بين المفاهيم القرآنية والعلم الحديث

  • ولادة النجوم من الدخان الكوني
  • موت وانفجار النجوم..وابتلاع هالة النجم للكواكب المحيطة به والشكل الوردي الناتج عنه
  • النجوم النيوترونية النابضة أو النجوم الطارقة أو الثاقبة
  • النجوم الخانسة الكانسة ) أو الثقوب السوداء(
  • موت النجوم وانطماس ضوئها

المبحث السابع: لسماء بناء

المبحث الثامن: ظلمة الفضاء الخارجي.

المبحث التاسع:   “ الشمس والقمر بحسبان”

المبحث العاشر: السماء سقف محفوظ.

المبحث الحادي عشر: السماء ذات الرجع

المبحث الثاني عشر: ما على الأرض من جبال وغلاف جوى يشترك مع الأرض في دورتها اليومية حول محورها ودورتها السنوية حول الشمس

المبحث الثالث عشر: ﴿ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾

المبحث الرابع عشر: الإعجاز القرآني في التفرقة بين النجم والكوكب

المبحث الخامس عشر: أصل حديد الأرض من الفضاء الخارجي

 

تمهيد:

تشكل الرؤية العلمية لعلم الفلك في القرآن والسنة مادة دراسية علمية غنية،  منها ما أصبح حقائق علمية ثابتة ومنها ما يزال في مرحلة النظرية والتمحيص العلمي. فالقرآن الكريم لم يصطدم مع المفاهيم العلمية وخصوصا ما أصبح منه حقيقة علمية.. بل على العكس فنحن نسجل ونحن نعيش اكتشافات بداية القرن الواحد والعشرين السبق القرآني في الحديث عما وصلت إليه العلوم من اكتشافات وحقائق بعد جهد جهيد من البحث والتحري،  فمنذ 14 قرنا حدثنا القرآن الكريم عن جريان الشمس، وعن أبعاد الكون وعن مواقع النجوم وعن الزمن الكوني، وعن أن الكون كان في أصله كتلة واحدة ثم انفتق وعن توسع الكون، وعن ظلمة الفضاء الخارجي وعن دورة حياة النجوم ولادتها ونضجها وموتها، وأن الرجع من خصائص السماء، وأن أصل الحديد من الفضاء الخارجي.. وعن مواضيع أخرى لم تعرفها البشرية إلا حديثا.

لتحميل الملف كاملا بصيغة WORD :

لتحميل الملف بصيغة  PDF :