الإعجاز العلمي في علوم الأرض

المحتويات

 

المبحث 1: تاريخ الأرض)1 (دراسة تاريخ الأرض وتاريخ الحياة يتطلب السير في الأرض

المبحث 2: تاريخ الأرض)2(: الأرض تشكلت بمكونات فضائية

المبحث3: تاريخ الأرض)3(: إنزال الحديد إلى الأرض من السماء

المبحث 4: تاريخ الأرض)4(: أصل ماء الأرض من باطنها

المبحث 5: تاريخ الأرض)5(: زحزحة القارات

المبحث 6: حوالي 4.8 مليار من التاريخ الجيولوجي خدمة للإنسان

المبحث 7: ربط القرآن الكريم بين جميع الظواهر المرتبطة بتكتونية الصفائح

  1. حركة الصفائح الأرضية مرتبطة بتمدد قشرة الأرض
  2. حركة الصفائح الأرضية مرتبطة بنقص في أطراف الصفائح
  3. حركة الصفائح الأرضية مرتبطة بتمدد ونقص في قشرة الأرض
  4. الروابط القرآنية بين مد الأرض وخروج المادة الثقيلة (مواد البراكين ذات كثافة عالية) والزلزلة
  5. الروابط القرآنية بين ظاهرة المد وتشكل الزلازل والبراكين وتَكُّون الجبال

المبحث 8: البحر المسجور أو المشتعل

المبحث 9: إعجاز القرآن والسنة في وصف الجبال شكلا ووظيفة (1 – الجبال كالأوتاد في شكلها ووظيفتها.)

المبحث 10: تحديد أخفض منطقة على وجه الأرض. ثانيا: أخفض منطقة على سطح الأرض

المبحث 11: الإعجاز القرآني في وصف الأرض بذات الصدع

المبحث 12: أغلفة الأرض

المبحث 13: مواد الصهارة أثقل من مواد القشرة

المبحث 14: أصل ماء الينابيع مياه المطر

المبحث 15: عودة شبه جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا

مقدمة

في الوقت الذي كان يظن الناس فيه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم  بأن الجبال تشكل دعامات ترفع السماء,قال الله عز وجل: ”اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا” (الرعد:2), ”خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا” (لقمان:10).. وفي الوقت الذي كان فيه فلاسفة الحضارة الإغريقية يعتقدون أن مصدر مياه الينابيع هو الماء المتجمع تحت سطح الأرض مندفع إلى داخل القارات من ماء البحار والمحيطات بتأثير حركة الرياح‏,‏ وأن الماء المخزون في صخور الأرض يعاود الحركة إلي المحيطات عبر هوة خيالية سحيقة أطلقوا عليها اسم تاتار’ قال القرآن الكريم: “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأَرْضِ “… الزمرالآية 21..

وفي الوقت الذي كانت البشرية لا ترى إلا ثباتا في الكرة الأرضية, أشار القرآن للحركة الانتقالية الدورانية للأرض حول الشمس في قوله تعالى: “وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء”، وتكلم القرآن الكريم عن تمدد الأرض وأصبح القرآن الكريم أول مرجع يربط بين حركة الصفائح الأرضية وتكون الجبال وظاهرة المد والطمر والزلزلة والبراكين وخروج الحمم البركانية… لقد أزاح القرآن الكريم بهذا المنهج الفكر الخرافي من هذه المادة العلمية ووضع الباحثين في منهج البحث العلمي الصحيح في ميدان الجيولوجيا.

 

لتحميل الملف بصيغة  WORD :

الإعجاز العلمي في علوم الأرض

لتحميل الملف بصيغة PDF :

 الإعجاز العلمي في علوم الأرض