الإعجاز العلمي في علم الأرصاد

محتويات الفصل:

المبحث الأول: الإعجاز القرآني في وصف السحاب الركامي

المبحث الثاني: انخفاض نسبة الأكسجين في الجو كلما ارتفعنا إلى الأعلى.

المبحث الثالث: مرور البرق ورجوعه معجزة نبوية.

نبذة تاريخية عن علم الأرصاد

السحاب والمطر

تطورت الأرصاد الجوية إلى علم في القرن التاسع عشر بينما يرجع تاريخ اعتبارها فرعاً من فروع المعرفة إلى العصور الأولى لحضارات الإنسان وقد ظهرت الأرصاد الجوية وتطورت في الحضارات الأولى العظيمة في أفريقيا على يد قدماء المصريين, وفي أسيا على يد البابليين، وفي جنوب وسط أسيا على يد الهندوس والتتار، وفي شرق أسيا على يد أشخاص مثل هوانج هو ويانجتز، ولكن معظم معلوماتنا ترجع إلى قدماء المصريين والبابليين، ففي مصر (3500ق.م) أخذت الأرصاد الجوية الطابع الديني فقد اعتقد قدماء المصريين أن الظواهر الجوية المختلفة تخضع للآلهة. بينما ربط البابليون (3000-300 ق. م) بين الظواهر الجوية وعلم الفلك بما عرف في ذلك الحين بالأرصاد الفلكية. وبالرغم من أن أول رصد للظواهر الجوية كان بواسطة اليونان القدماء (600ق.م) إلا أنه لا يوجد دليل يدل على أنهم فهموا عملية تكوين السحب حتى بعد أن ظهر مؤلف (أرسطو) (300ق.م) تحت عنوان (الأرصاد الجوية) والذي كان يمثل كل ما عرف في ذلك الحين عن الأرصاد الجوية. وفيه يصف الغلاف الجوى بأنه “المنطقة المشتركة للنار والهواء” وأن الشمس هي العامل الرئيسي والأول لتكون السحب لأن عمليتي التبخر والتكاثف هما نتيجة قرب أو بعد الشمس عن الأرض وهذا يسبب تكون أو تبدد السحب.. وتعتمد نظريته على أنه لا يمكن أن تتكون السحب في علو يزيد عن قمة أكثر الجبال ارتفاعاً، لأن الهواء بعد قمة الجبل تحتوى ناراً نتيجة حركة الشمس الجغرافية. ولا تتكون السحب قريباً من سطح الأرض بسبب الحرارة المنعكسة من الأرض.

لتحميل الموضوع كاملا بصيغة WORD:

الإعجاز العلمي في علم الأرصاد

لتحميل الموضوع كاملا بصيغة PDF:

الإعجاز العلمي في علم الأرصاد